
وبعد فترة عرف أنه كلب ميت رائحته كريهة ، وفي نفس اليوم ليلًا كانت بطنه تتقطع من شدة الجوع . وبعد فترة فكر في أكل لحم الكلب الميت وأصيب بالمغص الشديد زادت الآلام في بطنه وأحس أن شيء غريب يتحرك في بطنه وأغمى عليه ، وحين أفاق وجد نفسه في غرفة لها أثاث بسيط وقديم ، ودخل الرجل العجوز وقال له استيقظت لقد جلبت لك طعام يا صالح فقلت له كيف عرفت أسمي ولكنه لم يجيب ، فقال له أغسل وجهك وتعال فقلت أين فقال في الخارج عند الباب ، فسألته وقلت له من الذي أنقذني ابتسم وقال هيا للطعام وأكلت من الطعام وكان عبارة عن لحم غريب وبعد الانتهاء من الطعام وجاء يبتسم ويقول ما قصتك وما الذي أتى بك إلى هنا . وتغيرت ملامحه وقال أنت أكلت الكلب في الحفرة فقلت له نعم أنت رميته علي وأنا من شدة الجوع أكلته وفجأة خرج وتركني ، وفي الليل ولم يرجل العجوز فقلت أترك له رسالة واترك المكان لأبحث عن شيء يوصلني للمملكة وبالفعل ولكن المناطق كلها مزروعة ألغام ومررت من قرية كانت تتكون من ستة بيوت ومن الواضح أنها مهجورة وسيطر عليه شعر الفضول وشعر بالحرارة رغم برودة الجو ، وتذكرت كلام السائق ولكن فجأة انفتح باب البيت تجمدت أطرافه بالكامل وحاول الالتفات ولكنه لم يقدر . فمشى وبدأ يركض بدون النظر ورائه وأصوات نباح الكلاب قوية جدًا ، وأصوات الصراخ تعلو وبعدما بعد عن القرية وقف وأكمل طريقه ويبدأ ينظر لقرية بعيدة فذهب إليها ، وكانت الصدمة فهي نفس القرية الأخرى والمفاجأة كان الباب ما زال مفتوح كأنه ينظرها دخل المكان وكان المكان مظلم بشدة ، وأول ما تعمق لنصف البيت انغلق الباب فجأة وبدأ يركض ويصدم في الدرج ويركض ويصدم بالجدار ، وبدأ يسمع ضحك الأطفال وبدأ يردد ذكر الله وبدأ يتحسس المكان ليجد الجدار وفجأة لمس وجه شخص من هول الموقف أغمى علي . استيقظت وكنت في نفس منزل العجوز الذي أنقذني من قبل وفجأة دخل وقال استيقظت قم واغتسل حتى تأكل نفس الذي حدث من قبل قام يغسل وجهه ويدعي يارب يكون حلم ، وقلت له ماذا وجدتني فقال وهو يبتسم أتوقع أنك نسيت كلام السائق وكرر كل الكلام والذي ينام في هذه المنطقة يختلف الزمان والمكان تمامًا وفجأة جاء ألم شديد في بطنه وفجأة أغمى عليه ، فجأة زميلي علي يوقظني من النوم ويقول صالح صالح أخيرًا استيقظت فقلت له ما الذي جاء بك هنا وكيف عرفت مكاني وكان مكان غريب فقال تعال نطلع وسوف أعرفك كل شيء بسرعة . وقال أنك قلت أنه ستذهب عبر طريق الوديعة وقلت أنك حين تعبر الحدود ستكلمني ولكنه لم تكلمني وخفت أن يصير لك شيء وبحثت عنك إلى أن وجدتك فقلت فكيف عرفت بالتحديد مكاني تردد وقال سمعت صوت صراخك فقلت سوف أكمل طريقي فقال كيف وأنت في تلك الحالة كانت بطني مشققه ومخيطه كأنه صارت لي عملية جراحية فقال علي قم سريعًا حتى لا يرنا أحد وساعده علي للمشي إلى الحدود وفي الطريق حدثته عن الذي حدث واستعجب جدًا لأنه لا يصدقه عقل فقال أنت ليتك ما نمت فهذه المنطقة مسكونة بالجن والجن يقدرون أن يصورون لك الزمان والمكان
ولكن بعد فترة لم يستطع الحركة من الألم فقال علي سوف أذهب لأجد مستشفى وظل هنا ولا تتحرك وإذا حدث شيء أصرخ وسوف أتي لك في الحال . مشى علي حتى اختفى وزاد الألم بشدة وبدأ أنادي على علي وكان المكان مظلم جدًا ، استجمعت قوتي وبدأت الأصوات تعلى من حولي ، وبعد فترة وصل لطريق الوديعة ووجد سيارة وفجأة انقلبت السيارة بدون سابق إنذار وكان الانقلاب قوي جدًا وهرب سريعًا وآلام البطن في الزيادة فجأة وقف سيارة أخرى وأكد للسائق أنه ليس من قطاع الطرق وركب معه وحدثه عن ما حدث له فقال سوف أساعدك وأدخله للمملكة فقلت له كيف وما يوجد معي أي إثبات . فقال أعرف أحد يستطيع إدخالك تهريب عبر الحدود وقال ولكنه لابد من أن تدخل مبلغ مالي ، وبعد وقت وصلوا للبيت وطرق الباب وخرج حمدان وبدأ يتهامس معه وقال إذا كنت تريد الوصول لدارك بسلام تدفع لي ستة آلاف ريال يمني فقلت من أين أتي لك بهذا المبلغ فقال أرجع مكان ما كنت فقال إذا وصلت لأهلي أعطيك المبلغ . وجلست في السيارة ووضع فوقي كميات من البضائع وقلت يا الله استودعك صديقي علي يا من لا تضيع ودائعه وكان هناك كلب دائم يلاحقني ولم ينتبه له السائق دقيت على الصندوق ولم ينتبه السائق لي وبدأ انهار من هول المنظر فجأة وجد نفسه مع العجوز فقلت له وأنا منهار هذا الكلب من الجن وتشكل على شكل حمدان الذي ساعدك في البداية وكان العجوز ساحر والكلب الذي كان في الحفرة كان قربان والقربان يستخدمه نحو السحرة للتقرب من الشياطين وأنت أكلت الكلب والعمل الذي في الكلب إلى الآن في بطنك سواء تقدم الزمن أو رجع فهو في بطنك ونقدر نفرض عليك الزمان والمكان . وغير ذلك أن نمت في أرضينا ومن يأتي إليها يطلع مجنون مثلك أو يقدم لنا قربان ومن حسن حظك أنك حي والجن غيروا الزمان والمكان بمعنى لو لفيت الأرض كلها مجرد نومه بسيطة سوف تقوم من النوم وتجد نفسك عندي لكن بشرط تقديم قرابين وخدمتنا لمدة عشر سنوات فقلت له لا يمكن أن أشرك بربي تعصب العجوز وصرخ وقال أخرج خارج بيتي فقال كل يوم سوف أجعلك تبكي دم على عدم موافقتك لشروطي وإلى اليوم وأنا أهرب وأهرب وأنا اليوم صاحي ولا تغمض عيوني .
شاهد ايضا :
ليست هناك تعليقات